تقول بطلة أحد الأفلام: “الكتاب الذي تقرأه وأنت طفل صغير يشكل جزء من هويتك كما لا يفعل أي كتاب آخر في حياتك”.
أؤمن بهذه المقولة إيماناً عميقاً، وربما يعود هذا لأنني نشأت في بيت ليس به تلفاز، لذا كانت الكتب خير صديقٍ لي. وعندما وصلت إلى المرحلة الجامعية قررت دراسة الأدب بعد أن صارت الحكايات جزءً من شخصيتي، وما أن أنهيت هذه المرحلة حتى بدأت رحلتي الأخرى في دراسة مرحلة الطفولة المبكرة. والآن ها قد حان الوقت لأجمع بين حبي للأدب وحبي للأطفال.

في هذه المدونة ستجدون اقتراحات لقصص تصلح لمختلف الأعمار والمواضيع التي يمكن مناقشتها مع الطفل من خلال كل قصة، كما ستجدون أيضاً أنشطة مختلفة متعلقة بالقصة ومناسبة للفئة العمرية التي تخاطبها القصة.