علينا أن نتحلي بالإيجابية قبل أن نقرر تعليمها لأطفالنا .فيما يلي سنقدم بعض النصائح والأفكار والوسائل التي تساعد علي تسكين المفاهيم الإيجابية والتمهيد لإستيعاب دروس التربية الإيجابية.
أحياناً لا تكون القراءة الهواية المفضلة لدي أطفالنا، فنجدهم يتمللون وقت قراءة القصص أو يرفضون الذهاب إلى المكتبة، ولكن في هذه القصة (مغامرات في المكتبة) يسافر الطفل بخياله مع الأمير الصغير (بالتازار) الذي تنبت له أجنحة ويطير في عوالم القصص التي يقرأها بصحبة خفاشة صغيرة تدعي (كوليستين). هذه القصة شيقة وسيستمع بها الطفل لما تحمله من خيال، كما أنها ستزرع فيه حب القراءة والكتب.
منذ القدم وللقراءة قدسيتها الخاصة، فيقول البعض "الكتاب خير رفيق"، ويقول آخرون أن "بيتاً بلا كتب كسجد بلا روح". ربما تظن أن هذا الكلام يبنطبق على البالغين فقط، أولئك الذين يستطيعون الذهاب إلى المكتبة أو متجر الكتب وإختيار ما يشاؤون، ولكن في الحقيقة أن للقراءة فوائد عديدة ومهمة للصغار كذلك.